الأربعاء، 26 يونيو 2013

الصرخي الحسني وخطابه الشمولي .... ودفاعه عن حقوق العراقيين




بعد عام 2003 وما جرى من إحداث من احتلال وتغير في الحكم وظهور الأحزاب والتيارات والمليشيات ..... ليطفو على السطح مع هذا التغيير في خارطة العراق السياسية بروز الخطاب الطائفي ليكون هو الميزة الغالبة والشائعة لتلك القوى والتيارات , ليكون ثمن وضريبة هذا الخطاب الطائفي هو سيل الدماء وهتك الأعراض وسرقة المليارات وتصدر العراق في قائمة الفساد الإداري

واعتقد ان العراقيين عاشوا وتعايشوا مع الخطاب الطائفي بأجسادهم وأرواحهم  فكانت الانتخابات زادهم في ترويج للخطاب الطائفي فتحولت دماء وأموال وخيرات وحقوق العراقيين ف6 أدوات للوصول إلى أعلى المناصب
إلا  أن المرجعية العراقية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني كانت على خلاف الجميع  , فكان نهجها وخطابها ومشروعها الإصلاحي  بعيد كل البعد عن مثل هذه الخطابات الطائفية , فكانت الشمولية  والخطاب العام الإصلاحي والذي يحمل هموم الشعب العراقي  لينذر سماحة السيد الصرخي الحسني نفسه من اجل الاسلام المحمدي الاصيل ومن اجل العراق وشعبه  فكان من ابرز خطابات هذه المرجعية العراقي :  

في ذكرى استشهاد الزهراء عليها السلام قال سماحته في بيان رقم 30 :
-   اولاً : لنجعل من ذكرى وفاتها واستشهادها(عليها السلام) يوماً للمظلومين والمستضعفين ، السنة والشيعة ، العرب والكرد والتركمان وغيرهم ، المسلمين والمسيحيين وغيرهم ، .... ، نساء وأطفال وشيوخ وغيرهم ، من رجال دين وغيرهم ، من أساتذة وعلماء وغيرهم ، من معلمين ومدرسين وطلبة  مدارس وجامعات وغيرهم ، من موظفين وغيرهم ، من عمّال وفلاحين وغيرهم ، من فقراء وغيرهم ، من مرّحلين ومشردين وغيرهم ، من معتقلين ومحجوزين ومعذبين وغيرهم .
-       
ثانياً : لننهض وننتفض بوجه القبح والفساد والاحتلال والإرهاب والظلم والظالمين المباشرَيَن والمسَببيَن من أي قومية أو دين أو مذهب أو طائفة أو عرق أو حزب أو منظمة أو حركة أو أي مجموعة كانت أو غيرها ، فالإرهاب والظلم مرفوض عقلاً وشرعاً وأخلاقاً لأنه قبح ودمار وهلاك وفساد........ نعم لنفعل ذلك دون ملل ولا كلل ودون مجاملة ولا أخذِ لومةِ لائم في النصرة الصالحة الصادقة الحقيقية الحقة .

وفي بيان اخر قال سماحته:

-    فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم 

-   ين شيوخ العشائر النجباء ..أين التجار  والوجهاء والاعيان المحبّون  للعراق وشعب  العراق  ....
أين الرجال..  أين الشيوخ ..  أين  النساء ..أين  أطفال  العراق  ....  
 
فالشرع والعقل والتاريخ والأخلاق  يلزمنا ويوجب  علينا   ان  ننصر  وننتصر  للعراق  وشعب العراق  وثروات العراق  وكرامة  العراق وشرف العراق  وعروبة العراق  واسلام ودين  العراق  وتاريخ  وحضارة  العراق
  ...

وما ذكرت من مواقف للسيد الصرخي الحسني في هذا المقال ما هي الا إشارات ومن يريد ان يطلع على مواقف هذه المرجعية العراقية فليرجع الى هذا الرابط

 
منقول

الجمعة، 21 يونيو 2013

الصرخي الحسني يلتقي بشيوخ العشائر ويتكلم حول الاوضاع الراهنة


الصرخي الحسني يلتقي بشيوخ العشائر ويتكلم حول الاوضاع الراهنة
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=QTsQ_LkIJfc#at=45

الصرخي الحسني و حب الوطن



سلمت ياموطن الأمجـــــــــــــــــاد والكرم ------ ياموطني يارفيـــع القدر والقيم

سلمت حام لهذا الدين ياوطنـــــــــــــــــا ------- سما به المجد حتى حلّ في القمم



إن حب الوطن من الأمور الفطرية التي جُبل الإنسان عليها، فليس غريباً أبداً أن يُحب الإنسان وطنه الذي نشأ على أرضه، وشبَّ على ثراه، وترعرع بين جنباته  ---------

إن حب الوطن واجب شرعي وديني وأخلاقي، هذا الحب يجب أن يترجم إلى واقع وإلى أفعال تؤكد هذا الحب وذلك الانتماء، حب الوطن هو شعور لا يجب أن يظل حبيسا في الصدور ومكنونات النفس، حب الوطن يجب أن يترجم إلى أفعال والى أقوال، فالوطن يستدعي منا جميعاً أن نعّبر عن هذا الحب وأن يكون هذا الوطن ومصلحته وبقاؤه هو هدف أسمى لنا جميعاً، هذا الحب لا يترجم بحسب الهوى والمصالح الشخصية والذاتية، فليس من حب الوطن معادة الوطن وأهله، وليس من حب الوطن نهب خيراته وأمواله، وليس من حب الوطن العمل على الفرقة بين أبنائه وغرس ونشر ثقافة الكراهية والحقد والبغضاء والمناطقية والمذهبية بينهم، وليس من حب الوطن أن نبتز الوطن من أجل مصالح أنانية أو ذاتية، وليس من حب الوطن الإستقواء بالخارج، أو التهديد باستخدامه،---

وكما قال المرجع الديني الأعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني في لقائه بالمؤتمر الذي عقد في برانى سماحته حيث جرى على لسانه الشريف كلمات رائعة في حب الوطن وهذا هو –الرابط للمؤتمر الصحفي

http://www.youtube.com/watch?v=eP6-sbg4Gjo

الصرخي الحسني النموذج المشرق للإسلام الحقيقي

 
ان الشعب العراقي يعيش اليوم في تيه سياسي وديني بل الاكثر من ذلك فاغلب الشعب العراقي اليوم ناقم من السياسيين الذي لم ير منهم سوى الفساد والسرقة والفقر وفقدان الامن والتخلي عن الشعب والاهتمام بتحقيق مكاسبهم وإملاء كروشهم وأرصدتهم من اموال الشعب الذي اعطاهم ثقته وأمله وأمنياته بهم بتحقيق كل رغباته ونيل حقوقه التي حرم منها سابقا ولاحقا للأسف الشديد وكذلك اصبح الشعب العراقي ناقما عن المرجعية التي سكتت وصمتت امام هذا الخذلان والتقصير والخيانة للشعب فلذلك اصبح العزوف الان لدى الاغلبية عن المرجعيات وعن السياسيين الا انه الاعلام وأئمة الضلالة المرتبطين بأجندات ودول خارجية وإقليمية غيبت وشوهت صورة الوطنين والمخلصين من العراقيين المدافعين عن العراق فقط وفقط والمطالبين بحقوق العراقيين والكاشفين للفساد والمفسدين والواضعين للحلول الناجعة المنجية للعراق ومنها المرجعية العراقية العربية مرجعية السيد الصرخي الحسني فكانت بياناته وخطاباته الوطنية المنيرة التي عتمت عليها وشنت الهجمات المغرضة عليه من داخل العراق ومن خارجه تلك العصابات التي لاتريد الخير للعراق والتي تخطط لنيل والسيطرة على عقول الناس واستعبادهم وجعلها شاخصة اليهم فقط وفقط ومن بياناته المباركة :

بيان رقم – 33 –(( المسامحة والمصالحة ))
- ان تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :-
فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز ان تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية....) .
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=69
2- بيان رقم – 31 –(( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ))
نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة ....)
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71

المرقم ( 74) الذي يحمل عنوان (حيهم حيهم اهل الغيرة والنخوة ) جاء فيه (منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فإنهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه ((لكن للأسف الشديد وكما يقال ( لاامر لمن لايطاع ) :

لذلك فالسيد الصرخي الحسني نموذج للإسلام الصحيح والمرآة الحقيقة العاكسة للإسلام الحقيقي ولتشريعاته السمحاء التي لو اطلع عليها العالم لدخلوا الى الاسلام افواجا.
منقول 

الصرخي الحسني والامر بالمعروف والنهي عن النكر



            الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم التكاليف التي ينبغي القيام بها ، فيه تقام الفرائض ويتوجه الإنسان إلى الله تعالى بكل كيانه ومقومات شخصيته ، وبه تتحقق الاستقامة في الفكر والعاطفة والسلوك وأيضا يتحقق صلاح المجتمع والوطن وتقدمه نحو الخير والصلاح والعدالة , ولأهمية هذه الفريضة وضرورتها في الحياة فقد أكد عليها الله سبحانه وتعلى وأمر الرسول الكريم والأمة الإسلامية بتطبيقها  (( وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ )) آل عمران ..  ولكي يتحقق ويطبق هذا الأمر ومن اجل الامتثال لهذا التكليف الشرعي فلابد من العمل الدؤوب و العمل المتواصل  في ملاحظة كل المواطن التي تحتاج إلى النصح والإرشاد والتوجيه , ولنأخذ العراق مثالا , العراق بلد كثر فيه الفساد وعلى جميع الأصعدة المالي والإداري والرقابي وشمل هذا الفساد كل مرافق ومؤسسات الدولة بحيث كل زاوية وكل مرفق يوجد فيه فساد ولكن لو تأملنا قليلا ودققنا النظر في هذه الظاهرة التي جعلت العراق يحتل المراكز الأولى في الفساد لوجدنا إن هذه الظاهرة هي نتيجة لفساد المتسلطين والمتسيدين على رقاب العراقيين من حكام وكتل وأحزاب  سياسية وبالخصوص ممن تستر بزي الدين , وهنا وفي هذا الحال وجب على الشعب العراقي أن يقوم بالتغيير واختيار الأصلح والأنسب والأكثر خدمة وممن يتمتع بالعدالة والصدق والأمانة والنزاهة والشرف مهما كانت قوميته أو ديانته أو مذهبه , ولكن أيضا الشعب في حالة إلى التوجيه والنصح بصورة صحيحة لان وسائل التضليل كثيرة ومتعددة بعدد المفسدين والسراق وتجار الموت في العراق وهنا يكون الشعب بحاجة ملحة إلى المرشد والموجه وبنفس اللحظة جاء الوقت المناسب والملائم للتطبيق فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي انبرى سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) إلى تطبيقها والدعوة لها وأمر كل مواطن واعي ومدرك لحقيقة الأمر أن يطبقها  , فقد أصدر فتوى ( وجوب النصح  والإصلاح في انتخابات 2013 ) http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=354933    
 (( يجب على كل مكلف من الرجال والنساء القيام بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحيث لا يكون جزءا من السبب المؤدي إلى ظهور الفساد في البر والبحر فلا يكون مصداقا من مصاديق الناس في الآية الشريفة
 {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} 41  الروم 
فعلى كل مكلف من الرجال أن يأمر بالمعروف وينصح ما لا يقل عن أربعين شخصا، ومن النساء أن تأمر بالمعروف وتنصح ما لا يقل عن عشرين إمرأة، بحيث يكون محور النصح عزل كل المفسدين وقوائمهم وإبعادهم عن أي منصب وسلطة وتسلط على مقدرات الناس وثرواتهم وأموالهم وأعراضهم ودمائهم، وانتخاب وتسليط من فيه الصدق والأمانة والخير والصلاح بغض النظر عن دينه أو مذهبه أو قوميته أو عرقه أو جنسه ..))
هذا من جانب ومن جانب أخر ومن خلال مؤتمر صحفي لسماحته وفي معرض إجابته عن سؤال حول الانتخابات أجاب قائلا :-

 
((... نحن لا نوجب الذهاب إلى الانتخابات ولا نحرّم الذهاب ، ولا نوجب عدم الذهاب ولا نحرّم عدم الذهاب ، كل إنسان هو يقدّر القضية وهي قضية موضوعية خارجية ، له الحق أن يختار الذهاب أو عدم الذهاب ، لكن ننصح من يذهب إلى الانتخابات بل نقول له : يجب عليك أن تنتخب الإنسان الذي فيه الخير ، الذي فيه الصلاح ، الذي فيه الأمانة والصدق ، وأيضاً ننصح إذا كنّا على نحو الحيادية نتحدث ، نقول : لا فرق بين المتدين وغير المتدين ، بل في التجربة التي مرت علينا خلال هذه السنين الصعبة يمكن إلى حد ما نقول : إنه مَن يدّعي الدين والتدين يمكن هذا يكون خارج القوس وخارج عنوان الانتخاب والاختيار لأننا تعلّمنا بأن من يرتدي الزي ومن يسلك طريق الدين عادةً يستغل الدين ويوظف الدين لما يريد من منافع شخصية ليبرر السرقة ويبرر الجريمة ويبرر الفساد فنحن نقول : انتخب الإنسان الذي فيه الخير والصلاح ويكفي أن نكون في خانة المغرر بهم ، يكفي أن نُخدع بإسم الطائفية ، يكفي أن نُخدع بإسم أهل البيت وإمام أهل البيت أمير المؤمنين (سلام الله عليه) ، لا يعقل و لا يمكن ولا نصدق ولا نكون من المغفّلين ونصدّق بأن علياً (سلام الله عليه) يكون مع الباطل ، مع الفاسد ، مع السارق ، لا يعقل أن المجتمع الشيعي ليس فيه الإنسان الذي فيه الخير والصلاح حتى يتصدى لأمور هذه الأمة ، لا يعقل أن المجتمع السني ليس فيه الإنسان الذي فيه الخير والصلاح حتى يتصدى لهذه الأمة ، اعزلوا جميع المفسدين انتخبوا الأُناس الذين فيهم الخير والصلاح ، وسنكون مع علي لأن علياً مع الحق ، وإذا انتخبنا من فيه الخير والصلاح نكون على الحق ونكون مع علي (سلام الله عليه) وسننتصر لعلي وسننتصر لمذهب الحق ومذهب أهل البيت (سلام الله عليهم) وننتصر للإسلام بهذا. فننصح الجميع بانتخاب الصالح الذي فيه الأمانة والصدق سواء كان سنياً أو شيعياً سواء كان مسلماً أو مسيحياً سواء كان متديناً أو غير متدين ...)),,

ومن خلال هذا الكلام نجد إن المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) قد طبق هذه الشعيرة وهذه الفريضة خير تطبيق وابرأ ذمته أمام الله وأمام المجتمع عندما نصح الشعب وابرز لهم كيفية الاختيار لمن هو فيه الخير والصلاح لقيادتهم وحتى تكتب للشعب والوطن النجاة من المفاسد والمهالك  وحتى يعم الخير والسلام والعيش الرغيد وينعم الوطن بالتقدم والازدهار .....

الكاتب : احمد الملا

الصرخي الحسني رجل يحمل هموم مجتمع


بقلم : نبراس العراقي 

كل مطلّع على بيانات الصرخي الحسني لا يمكنه ان يتجاهل المساحة الواسعة التي خصصها للمجتمع , وكيف لا وهو الذي دائماً يؤكد على ان اصلاح المجتمعات مهمة مناطة بالأنبياء والأئمة والمصلحين . .
وعلى هذا الاساس يمكن ملاحظة الاهتمام الواضح المباشرة وغير المباشرة تجاه المجتمع الوارد في مخاطباته ولكل الشرائح والذي يحتل مساحة واسعة على ما يبدو من اهتمام سماحته . وحتى عند تحليل ومتابعة ما يمكن تصنيفه خطاباً سياسياً او ديناً أو في أي مجال آخر نرى انه في نهاية المطاف يصب في خدمة المجتمع لذلك نراه يبين ويؤكد في بيانه 78على ان رعاية المجتمع بكل طبقاته من واجب العلماء والمصلحين حيث يقول
"من الجانب النظري فإن أي مصلح اجتماعي وخاصة مرجعية الولاية الصالحة الهادية لابد و أن تكون نظرتها عامة واسعة شاملة لكل طبقات المجتمع و كل مستوياته الفكرية "
كذلك نراه ينتقد وبشدة الانزواء والابتعاد عن المجتمع لأنهما يمثلان حالةً سلبية مقارنة مع التفاعل والتعايش مع المجتمع في قوله في البيان 72

" لنسأل أنفسنا أين منهج الانزواء و التقوقع و الراحة والمهادنة و الانكفاء و الولاية الحسبية المالية فقط و فقط من منهج صحيح صالح لولاية عامة وولاية فقيه نافعة مصلحة و تفاعلها مع المجتمع و حمل همومه و إيجاد الحلول و تحمل المسؤولية "
وكان سماحته قد وجّه في أكثر من موضع كافة المسؤولين الى الالتفات الى واجهم تجاه المجتمع بقوله في البيان 43
" يجب على الجميع ومنهم المدراء والوزراء النزول إلى الساحة والأرض والواقع والمجتمع لخدمة الناس ومعرفة وتوفير كل الاحتياجات والمستلزمات الحياتية لجميع الشرائح الاجتماعية وبكل اتجاهاتها وتوجهاتها "
ومن الجانب الاخر كان سماحة السيد يحذّرً على الدوام من أي ظاهرة من شأنها ان تضر بالمجتمع وهذا قوله في البيان 33
" بل لنحاسب أنفسنا ونحاسبهم على كل ما صدر ويصدر من قول أو فعل أو موقف
وأدى بالمجتمع العراقي الى هذا السيل والصراع الطائفي القبيح الجارف للأجساد والأفكار , والزاهق للأرواح , والسافك لأنهر الدماء والمبيح للأموال , والهاتك للأعراض " 
ولم يتوانى سماحته من شنّ الهجوم على كل العابثين بمقدرات وممتلكات ومصالح المجتمع حيث نراه في بيانه المرقم 33 يقول: 
" لإيقاف هتك المجتمع وسفك دماءه وضياعه بسبب الفساد الإداري وصراع العصابات المافيات على المواد والأموال الذي نخر وينخر وحطم ويحطم وينهي جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية وغيرها وتحويلها إلى مؤسسات لاختلاس الأموال واغتصابها وابتزاز الشعب المظلوم "
من هنا ومن خلال هذا التشديد والتأكيد والوقوف على هموم المجتمع وإعطاء الحلول في هذه المقتطفات من كلام السيد لا يمكن لأحد ان ينكر مدى التفاعل الواقعي والحقيقي لهذه الشخصية العظيمة مع الناس التي ترسم صورة اجتماعية مثالية بين القائد ومجتمعه والتي تحطم صورة الزعيم المتعالي الذي لا ينزل من عرشه العالي الذي يحجب عنه هموم وألآم المجتمع وتكشف الادعاءات الزائفة لمن يدّعي زعامة المجتمع وهو أبعد ما يكون عن المجتمع .

الصرخي الحسني يجسد معاني الاسلام في رعاية الايتام

 الصرخي الحسني يجسد معاني الاسلام في رعاية الايتام
http://www.youtube.com/watch?v=f_AtK5RiGhk&feature=youtu.be